التقى سماحة شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبي المنى في دار الطائفة في فردان – بيروت اليوم وفدا من مدينة طرابلس، ضم: الوزير السابق محمد الصفدي، رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران يوسف سويف، مفتي طرابلس الشيخ الدكتور مالك الشعار، وأعضاء من “اللقاء للحوار الديني والاجتماعي”.

شكر الوفد سماحة شيخ العقل على رعايته إقامة ندوة مشتركة في مدينة عاليه بتاريخ 16 أيلول الماضي، بعنوان: “البعد المواطني في وثيقة الأخوة الإنسانية للسلام العالمي والعيش المشترك”، ووجّه له دعوة لزيارة المدينة ورعاية ندوة مشابهة، ضمن إطار عنوان “الشراكة الروحية والوطنية للإصلاح والإنقاذ”، الذي أطلقه سماحة الشيخ أبي المنى.
وقد وعد سماحة شيخ العقل الوفد “بتلبية الدعوة في الوقت والظرف المناسبَين”، مشددا على “أهمية توسيع رقعة الأنشطة الحوارية، بما فيها الندوات والملتقيات والمنتديات، التي تواكب المرحلة الجديدة وتعكس روح التضامن الوطني والأخوي بين اللبنانيين، إذ انه أكثر ما يحتاجه وطننا اليوم، في ظل المخاطر والتحديات الأمنية والاجتماعية والاقتصادية التي تواجهه على أكثر من صعيد، وخاصة اليوم تجاه أهل الجنوب”. مؤكدا أن “مدينة طرابلس قدمت تضحيات جلّة للبنان وخيرة رجالاتها الوطنية، وهي تستحق الخير والعطاء، وكانت وستبقى موضع تقدير واحترام بالنسبة لأبناء الجبل”.

كما التقى سماحة شيخ العقل وفدا قضائيا من المحاكم الدرزية برئاسة رئيس محكمة الاستئناف العليا القاضي فيصل ناصر الدين، ضم القضاة: المدعي العام القاضي فارس بو نصار، المستشارين، الشيخ سليم العيسمي، فؤاد حمدان، والشيخ غاندي مكارم وقضاة المحاكم، نزيه أبو إبراهيم، منح نصر الله، الشيخ دانيال سعيد، رائد الصايغ، الشيخ فؤاد يونس، الشيخ سعيد مكارم وأمير أبو زكي. وتخلل اللقاء استعراض لتطلعات مشيخة العقل والمجلس المذهبي لأوضاع القضاء الدرزي وواقع المحاكم المذهبية بشكل عام.
وقد بارك سماحة شيخ العقل خلال اللقاء للمدعي العام بو نصار منصبه، منوها بكفاءته، ومتمنيا له “التوفيق في مهامه الجديدة”.

كما استقبل الشيخ فادي بركات المقيم في خلوات البياضة برفقة وفد من المشايخ.

وكان استقبل سابقا رجلي الأعمال السيدين أنطونيو حسون وحسن أبو ابراهيم.
تعازٍ
وكان سماحة شيخ العقل شارك سابقا في مأتم المرحومة الشيخة ام هاني مي عبد الخالق في مجدلبعنا، أرملة المرحوم الشهيد الشيخ مسعود عبد الخالق، الذي استشهد في عبيه عام ١٩٨٣ الى جانب شيخ الشهداء المرحوم الشيخ أبو عفيف محمد فرج، ووالدة رئيس “جمعية القرطاس والقلم” الشيخ هاني عبد الخالق.
وكانت لسماحته كلمة قبل إقامة الصلاة، أثنى فيها على “صبرها وتربيتها الصالحة وتقواها”، ثم أمّ الصلاة الى جانب المصلي الشيخ أمين عبد الخالق.