أكد سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن أن الشأن الحياتي وقضايا الناس وهموم المواطنين الذين يرزحون تحت كاهل ملفات متراكمة تثقل حياتهم اقتصاديا واجتماعيا هي الضرورة القصوى في عمل الحكومة، وإذا كانت القضايا السياسية الأساسية معلقة للأسف على حبل الصراعات الكبرى الدائرة في المنطقة، فمن الأولى بالقوى السياسية الانصراف لمعالجة القضايا المعيشية.
ولفت سماحته إلى الكم الكبير من فضائح الفساد التي تكشفت في الأيام الأخيرة، وأمل أن تؤدي التحقيقات إلى إنزال العقاب بمرتكبيها درءاً لما ينذر بتفكك خطير يصيب مفاصل الدولة في ركائزها.
وتوقف الشيخ حسن عند استحقاق الانتخابات البلدية المرتقبة، مشددا على ضرورة مقاربتها من الجميع تحت العنوان الإنمائي الخدماتي وبطريقة ديمقراطية طبيعية وبروح الايثار والمصلحة العامة بعيداً عن الخلافات العائلية وسواها، آملا أن تحصل في أجواء هادئة تفتح صفحة جديدة في مسار الاستحقاقات الدستورية في البلاد.